حفيد (حفيد (حمو شرو باشا ) مثال للشجاعه و الكرم الشجاعه من اروع وانبل الصفات التي تحلى بها الانسان فهي قوه في النفس والثقه بالله وهي القدره على مواجهة الصعاب والمخاطر و الظلم و القهر. والتغلب على مصاعب الحيات بايمان و صبر والتحمل وعدم الضعف والاستسلام .الشجاعة هي القدره على الصمود ..ذاك الشبل من ذاك الاسد..انه الرجل الايزيدي الشجاع الكريم( خلف علي جندو خديدا حمو شرو باشا ) وهو من رؤوساء عشيرة الفقراء الحمو... وهو حفيد حمو شرو باشا الغني عن التعريف لدى الجميع..ان جده حمو باشا عين من قبل الحكومه البريطانيه باشا وحاكم اداري على مدينة شنكال..ان الغيور( خلف)ابن ذلك الشخص الايزيدي الغيور(علي جندو خديدا حمو باشا )الذي عرف بالشجاعه والكرم والصبر عند الشدائد.فلذلك ما نسمعه من الشجاعه والكرم والصمود والصبر عن البطل الغيور( خلف) ليس محل استغراب ولم تاتي من الفراغ ففي 8/٣ /2014 عندما سمع (خلف)عبره مكالمه هاتفي بهجوم داعش الكبير والغير متكافئ على مجمع سيبا شيخ خدر وكرزرك وتل قصب وتل بنات في ساعه الثانيه ونصف من ذلك اليوم 2014/8/3 فالتحق البطل(خلف علي) الى الساتر الامامي في جنوب تل عزير كانه البطل( خلف )واشقائه وابناء اعمامه والكثير من ابناء عشيرته(فقراء الحمو)ومن معهم )مسلحين وعلى اهبة الاستعداد للقتال بوجه الدواعش رغم بساطة اسلحتهم مقارنتا باسلحة الدواعش من حيث العدة والعدد والنوعية والتطور والتكنولوجيا. وكانه الدواعش مستمرين بلهجوم والقتل لمجمعات الاربعه المذكوره المستمره الا انهم صمدو صمود الابطال والاستعداد الكامل بكل شجاعه لقتال الدواعش و بوجه الدواعش على الساتر الامامي بوجه الدواعش في جنوب تل عزير الى شروق الشمس ونجهل السبب بعدم مهاجمة الدواعش على (مجمع تل عزير ) برغم هجومهم الواسع على مجمعات سيبا شيخ خدر وكرزرك وتل قصب وتل بنات وسنجار وعلمنا بانه جميع المجمعات الاربعه وسنجار سقطه بيد الدواعش ونزوح كافة الاهالي شنكال الى جبل العز والكرامه جبل الصمود جبل شنكال فالتحق البطل (خلف علي ) مع أشقائه وابناء اعمامه والكثيرين من ابناء عشيرته(فقراء الحمو ) الى جداله ومن ثم قنديل جداله وعلى اهبة الاستعداد للقتال بوجه الدواعش مقارنتا باسلحة الدواعش برغم من قلة الماء والأكل وهروب الاهالي من بطش الدواعش وكانه البطل(خلف علي )التحق بجبل سنجار بكم وبامثالكم لم يسقط جبل شنكال يا ابا نواف ) مثال للشجاعه و الكرم الشجاعه من اروع وانبل الصفات التي تحلى بها الانسان فهي قوه في النفس والثقه بالله وهي القدره على مواجهة الصعاب والمخاطر و الظلم و القهر. والتغلب على مصاعب الحيات بايمان و صبر والتحمل وعدم الضعف والاستسلام .الشجاعة هي القدره على الصمود ..ذاك الشبل من ذاك الاسد..انه الرجل الايزيدي الشجاع الكريم( خلف علي جندو خديدا حمو شرو باشا ) وهو من رؤوساء عشيرة الفقراء الحمو... وهو حفيد حمو شرو باشا الغني عن التعريف لدى الجميع..ان جده حمو باشا عين من قبل الحكومه البريطانيه باشا وحاكم اداري على مدينة شنكال..ان الغيور( خلف)ابن ذلك الشخص الايزيدي الغيور(علي جندو خديدا حمو باشا )الذي عرف بالشجاعه والكرم والصبر عند الشدائد.فلذلك ما نسمعه من الشجاعه والكرم والصمود والصبر عن البطل الغيور( خلف) ليس محل استغراب ولم تاتي من الفراغ ففي 8/٣ /2014 عندما سمع (خلف)عبره مكالمه هاتفي بهجوم داعش الكبير والغير متكافئ على مجمع سيبا شيخ خدر وكرزرك وتل قصب وتل بنات في ساعه الثانيه ونصف من ذلك اليوم 2014/8/3 فالتحق البطل(خلف علي) الى الساتر الامامي في جنوب تل عزير كانه البطل( خلف )واشقائه وابناء اعمامه والكثير من ابناء عشيرته(فقراء الحمو)ومن معهم )مسلحين وعلى اهبة الاستعداد للقتال بوجه الدواعش رغم بساطة اسلحتهم مقارنتا باسلحة الدواعش من حيث العدة والعدد والنوعية والتطور والتكنولوجيا. وكانه الدواعش مستمرين بلهجوم والقتل لمجمعات الاربعه المذكوره المستمره الا انهم صمدو صمود الابطال والاستعداد الكامل بكل شجاعه لقتال الدواعش و بوجه الدواعش على الساتر الامامي بوجه الدواعش في جنوب تل عزير الى شروق الشمس ونجهل السبب بعدم مهاجمة الدواعش على (مجمع تل عزير ) برغم هجومهم الواسع على مجمعات سيبا شيخ خدر وكرزرك وتل قصب وتل بنات وسنجار وعلمنا بانه جميع المجمعات الاربعه وسنجار سقطه بيد الدواعش ونزوح كافة الاهالي شنكال الى جبل العز والكرامه جبل الصمود جبل شنكال فالتحق البطل (خلف علي ) مع أشقائه وابناء اعمامه والكثيرين من ابناء عشيرته(فقراء الحمو ) الى جداله ومن ثم قنديل جداله وعلى اهبة الاستعداد للقتال بوجه الدواعش مقارنتا باسلحة الدواعش برغم من قلة الماء والأكل وهروب الاهالي من بطش الدواعش وكانه البطل(خلف علي )التحق بجبل سنجار بكم وبامثالكم لم يسقط جبل شنكال يا ابا نواف
ديار عدنان.....ال شنكالي
ديار عدنان.....ال شنكالي
0 التعليقات:
إرسال تعليق